السلام عليكم
معاااااااكم زينب بهمن
بدوت أبحث عن مواضيع تهم الشباب..
فما رأيكم بكيفية اختيار شريك الحياة؟
كل منا لديه قناعة خاصة تقام على حدود عاداته و تقاليده و عرف المجتمع، و لكن حتماً توجد مبادئ تتغير بعد التطلع و الإستماع لذوي الخبرة..
ليس للكبير حديث إن لم يكن ذا خبرة
و ليس للشاب حديث إن لم يكن ذا تجربه
فمن يا ترى نسأل و نستفسر؟
لدينا كتب قيمة و أحاديث من الرسول صلى الله عليه وآله و سلم نرجع إليها فقط-بكتب الإسلامية و المشكله نحفظها غصب..فوق كل هذا ينقصونها >_>-...
لنتطلع قليلاً بشكل بسيط..
بالنسبة لكِ عزيزتي الفتاة..
إذا تمنيتي الوصول إلى رحمة الله سبحانه و النجاح في الدنيا و الآخرة.. تقبلي كلمات الرسول(ص) بعين واعية و واضحة- و لا تقصون على نفسكم..كل وحده تقولي لا يبا مو لي هالدرجه قبل كان جذي الحين غير.. مشكلتنا نجذب الجذبه و نصدقها-..
قال صلى الله عليه وآله: «لا تؤدّي المرأة حقّ الله عزّوجلّ، حتّى تؤدّي حقّ زوجها».
-مو زين وحده لاعنه والد والدينه و تعطيه المقسوم عدل علشان مو شاريلها عربانة بنتها المحروسه،ما ادري بنتج لازم يصير لبسها طقم مع العربانه و لا ما تصير عربانه-..
وقال الإمام الصادق عليه السلام: «أيّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق، لم يقبل منها صلاة حتّى يرضى عنها».
-يعطيكم العافيه عاد حسبوا جم صلاة P;-.
ولقد أوصت بنت الحارث ابنتها حين زفّت إلى زوجها قائلة: يا بنية! احملي عنّي – إلى بيت زوجك – عشر خصال تكن لك ذخراً وذكراً: 1. الصحبة بالقناعة.
2. والمعاشرة بحسن السمع والطاعة.
3. والتعهّد لموقع عينه والتفقّد لموضع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّ منك إلاّ أطيب ريح.
4. والتعهّد لوقت طعامه.
5. والهدوء عنه عند منامه.
6. والإحتفاظ ببيت ماله والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله.
7. ولا تفشي له سرّاً.
8. ولا تعصي له أمراً.
9. ثمّ اتّقي الفرح أمامه إن كان ترحاً، والإكتئاب عنده إن كان فرحاً.
10. وكوني أشدّ ما تكونين له إعظاماً يكن أشدّ ما يكون لك إكراماً، وأشدّ ما تكونين له موافقة يكن أطوال ما يكون لك مرافقة.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ألا أخبرکم بخير نسائکم؟ قالوا: بلى. قال: إنّ خير نسائکم: الولود، الودود، الستيرة، العفيفة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها، الحصان عن غيره، التي تسمع قوله، وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها، ولم تتبذّل له تبذّل الرجل (أي: لم تترک الزينة له)».
((هل أنقرضن النساء الذي تكلم الرسول عنهم!!))
الإنسان يسعى و يحاول قصار جهده و تفادياً لكل من حوله و ثرثرة الناس..... حتى نصل إلى خير النساء..
و أنت عزيزي الشاب..
اعتكافاً و هجراً للزواج خوفاً من-طولت لسان الحريم و طلباتهم اللي مالها أول و لا أخير-.. أختر الفتاة التي تستحق كلمة"زوجة"!
«الخيرات الحسان من نساء أهل الدّنيا، هنّ أجمل من الحور العين».
فمن هم الخيرات الحسان..؟؟
وعن أبي عبدالله الصّادق عليه السلام قال: «إذا تزوّج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها، لم يرزق ذلك، فإن تزوّجها لدينها رزقه الله عزّوجلّ مالها وجمالها».
و الآن أصبح الرجل يختار جمال الفتاة كونها من أولويات الزواج و إن قالوا له الأخلاق أهم أجابهم:-كلام فقاره،،أهم شي الجمال!-..
كل إنسان يجب أن يضع له مبادئ و أولويات..
أن يرتبها على مكارم الأخلاق و من ثم الأمور الثانوية..
معاشرة فتاة-لسانها طويل و ما تعرف السنع-و تكون فائقة الجمال...
أم
معاشرة فتاة-أخلاق و طيبة و اهتمام..-و تكون متوسطة الجمال...
لا يعني أن الحياة تقف على الزواج فقط!
بالطبع لا..
و لكن إن تم ذلك.. فلكم أن تستشيروا أهل العلم و بالأخص.. الرسول صلى الله عليه و آله.. و أصحابه و من أهل بيته حتى ندرك حياة الاحرار و المبشرين..
معاااااااكم زينب بهمن
بدوت أبحث عن مواضيع تهم الشباب..
فما رأيكم بكيفية اختيار شريك الحياة؟
كل منا لديه قناعة خاصة تقام على حدود عاداته و تقاليده و عرف المجتمع، و لكن حتماً توجد مبادئ تتغير بعد التطلع و الإستماع لذوي الخبرة..
ليس للكبير حديث إن لم يكن ذا خبرة
و ليس للشاب حديث إن لم يكن ذا تجربه
فمن يا ترى نسأل و نستفسر؟
لدينا كتب قيمة و أحاديث من الرسول صلى الله عليه وآله و سلم نرجع إليها فقط-بكتب الإسلامية و المشكله نحفظها غصب..فوق كل هذا ينقصونها >_>-...
لنتطلع قليلاً بشكل بسيط..
بالنسبة لكِ عزيزتي الفتاة..
إذا تمنيتي الوصول إلى رحمة الله سبحانه و النجاح في الدنيا و الآخرة.. تقبلي كلمات الرسول(ص) بعين واعية و واضحة- و لا تقصون على نفسكم..كل وحده تقولي لا يبا مو لي هالدرجه قبل كان جذي الحين غير.. مشكلتنا نجذب الجذبه و نصدقها-..
قال صلى الله عليه وآله: «لا تؤدّي المرأة حقّ الله عزّوجلّ، حتّى تؤدّي حقّ زوجها».
-مو زين وحده لاعنه والد والدينه و تعطيه المقسوم عدل علشان مو شاريلها عربانة بنتها المحروسه،ما ادري بنتج لازم يصير لبسها طقم مع العربانه و لا ما تصير عربانه-..
وقال الإمام الصادق عليه السلام: «أيّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حق، لم يقبل منها صلاة حتّى يرضى عنها».
-يعطيكم العافيه عاد حسبوا جم صلاة P;-.
ولقد أوصت بنت الحارث ابنتها حين زفّت إلى زوجها قائلة: يا بنية! احملي عنّي – إلى بيت زوجك – عشر خصال تكن لك ذخراً وذكراً: 1. الصحبة بالقناعة.
2. والمعاشرة بحسن السمع والطاعة.
3. والتعهّد لموقع عينه والتفقّد لموضع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّ منك إلاّ أطيب ريح.
4. والتعهّد لوقت طعامه.
5. والهدوء عنه عند منامه.
6. والإحتفاظ ببيت ماله والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله.
7. ولا تفشي له سرّاً.
8. ولا تعصي له أمراً.
9. ثمّ اتّقي الفرح أمامه إن كان ترحاً، والإكتئاب عنده إن كان فرحاً.
10. وكوني أشدّ ما تكونين له إعظاماً يكن أشدّ ما يكون لك إكراماً، وأشدّ ما تكونين له موافقة يكن أطوال ما يكون لك مرافقة.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ألا أخبرکم بخير نسائکم؟ قالوا: بلى. قال: إنّ خير نسائکم: الولود، الودود، الستيرة، العفيفة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها، الحصان عن غيره، التي تسمع قوله، وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها، ولم تتبذّل له تبذّل الرجل (أي: لم تترک الزينة له)».
((هل أنقرضن النساء الذي تكلم الرسول عنهم!!))
الإنسان يسعى و يحاول قصار جهده و تفادياً لكل من حوله و ثرثرة الناس..... حتى نصل إلى خير النساء..
و أنت عزيزي الشاب..
اعتكافاً و هجراً للزواج خوفاً من-طولت لسان الحريم و طلباتهم اللي مالها أول و لا أخير-.. أختر الفتاة التي تستحق كلمة"زوجة"!
«الخيرات الحسان من نساء أهل الدّنيا، هنّ أجمل من الحور العين».
فمن هم الخيرات الحسان..؟؟
وعن أبي عبدالله الصّادق عليه السلام قال: «إذا تزوّج الرّجل المرأة لمالها أو جمالها، لم يرزق ذلك، فإن تزوّجها لدينها رزقه الله عزّوجلّ مالها وجمالها».
و الآن أصبح الرجل يختار جمال الفتاة كونها من أولويات الزواج و إن قالوا له الأخلاق أهم أجابهم:-كلام فقاره،،أهم شي الجمال!-..
كل إنسان يجب أن يضع له مبادئ و أولويات..
أن يرتبها على مكارم الأخلاق و من ثم الأمور الثانوية..
معاشرة فتاة-لسانها طويل و ما تعرف السنع-و تكون فائقة الجمال...
أم
معاشرة فتاة-أخلاق و طيبة و اهتمام..-و تكون متوسطة الجمال...
لا يعني أن الحياة تقف على الزواج فقط!
بالطبع لا..
و لكن إن تم ذلك.. فلكم أن تستشيروا أهل العلم و بالأخص.. الرسول صلى الله عليه و آله.. و أصحابه و من أهل بيته حتى ندرك حياة الاحرار و المبشرين..



