السلام عليكم
معااااااكم زينب بهمن
عودة مجددة
في مقدمتي اذكر آية من القرآن الكريم
قال تعالى في سورة النور:" الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ".
كيف نصل إلى المعنى الجازم لكلمة الطيبة!
كيف نصرح بأننا طيبين.. و كيف نقول أننا سنلتقي بإنسان يكملنا..( الطيبون للطيبات )..
لنلتقي على حياتنا بشكل عام..و لنتأكد من نحن؟!
هل نحن من نطفة خبيثة أم طيبة؟
حياة الشاب الكويتي..
طفولته مستعسرة..
مراهقة-زقاير و تسكع لي بليل و فوق كل هذا لسان طويل-..
شبابه-نوم و مباراة و ديوانية لي انصاف الليالي.. و ثقافته حده توصل جم جزيرة بالكويت ؟ و تلقاه يفكر بعد!!!-
-شاف بحياته كل أنواع الصياعه...- و يريد أن يرتبط بتلك العفيفة التي حافظت على حياتها لتنتظر رجلاً شهم يقبل عليها بحياة شريفة كما قدمها أبيها، إذن... هل تستحق تلك الفتاة بعدما ملئت صفيحتك بحبر أسود!
بالنهاية.. نقول -ما عليه الريال شايل عيبه و يتغير...-...!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و لماذا لا نقول...ليتغير ثم نجعله يرتبط بتلك الفتاة.. أو ليرتبط بمثله!!!؟
و لكن حينما يسجد لله سبحانه متضرعاً للتوبه.. يزيل عنه كل تلك السيئات و حتى إن كانت تسبق دقيقة قبل وفاته..
أما عن حياة الفتاة..
طفولتها دلع أو تكون -مبلتعه-..
مراهقتها-تكلم كل شباب الديره من مختلف المواقع و الطرق-.
شبابها-تكلم واحد و آخر شي مشفط عليها و مكلم رفيجتها الجيكره وبيتزوجها و تقعد تبجي أسبوع و تكلم رفيجه الثاني علشان تقهره!-.
بعد ذلك.. تبحث عن رجل عفيف..و تأمن حياتها معه.. شهاده و معاش و عايله محترمه..
و كذلك.. حينما تسجد لله سبحانه..تجد أن كل أعمالها السيئة تبدلت إلى حسنات..
و لكن هل حياة كل منهم سعيدة..!
"كما تدين تدان"..
حياتك حينما تقبل بعمر البلوغ تحاسب بكل خطوة قمت بها.."الأعمال بالنيات"..و كذلك ما يتجول في باطنك..
اجعلها خيراً لله سبحانه..
إن تمت الأعمال لوجه الله سبحانه جميعها.. بباطنها و ظاهرها.. سترى وصلت لذروة الطيبة..
فحينما تبحث عن شريكة حياة طيبة.. كن طيباً..
و أصنع لنفسك حاضراً و مستقبلاً يمحو كل السواد الذي لطخ ماضيك..
عن نفسي.. سأفتح تلك الصفحة... و إن أخطأت بحق أحد فالمعذرة..
و ستكون طيباً لطيبة كمثلك...
و ستكونين طيبة لطيباً كمثلك تماماً
فلكن مثلما أرادنا الله سبحانه..
تحياتي لكم،
زينب بهمن
معااااااكم زينب بهمن
عودة مجددة
في مقدمتي اذكر آية من القرآن الكريم
قال تعالى في سورة النور:" الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ".
كيف نصل إلى المعنى الجازم لكلمة الطيبة!
كيف نصرح بأننا طيبين.. و كيف نقول أننا سنلتقي بإنسان يكملنا..( الطيبون للطيبات )..
لنلتقي على حياتنا بشكل عام..و لنتأكد من نحن؟!
هل نحن من نطفة خبيثة أم طيبة؟
حياة الشاب الكويتي..
طفولته مستعسرة..
مراهقة-زقاير و تسكع لي بليل و فوق كل هذا لسان طويل-..
شبابه-نوم و مباراة و ديوانية لي انصاف الليالي.. و ثقافته حده توصل جم جزيرة بالكويت ؟ و تلقاه يفكر بعد!!!-
-شاف بحياته كل أنواع الصياعه...- و يريد أن يرتبط بتلك العفيفة التي حافظت على حياتها لتنتظر رجلاً شهم يقبل عليها بحياة شريفة كما قدمها أبيها، إذن... هل تستحق تلك الفتاة بعدما ملئت صفيحتك بحبر أسود!
بالنهاية.. نقول -ما عليه الريال شايل عيبه و يتغير...-...!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و لماذا لا نقول...ليتغير ثم نجعله يرتبط بتلك الفتاة.. أو ليرتبط بمثله!!!؟
و لكن حينما يسجد لله سبحانه متضرعاً للتوبه.. يزيل عنه كل تلك السيئات و حتى إن كانت تسبق دقيقة قبل وفاته..
أما عن حياة الفتاة..
طفولتها دلع أو تكون -مبلتعه-..
مراهقتها-تكلم كل شباب الديره من مختلف المواقع و الطرق-.
شبابها-تكلم واحد و آخر شي مشفط عليها و مكلم رفيجتها الجيكره وبيتزوجها و تقعد تبجي أسبوع و تكلم رفيجه الثاني علشان تقهره!-.
بعد ذلك.. تبحث عن رجل عفيف..و تأمن حياتها معه.. شهاده و معاش و عايله محترمه..
و كذلك.. حينما تسجد لله سبحانه..تجد أن كل أعمالها السيئة تبدلت إلى حسنات..
و لكن هل حياة كل منهم سعيدة..!
"كما تدين تدان"..
حياتك حينما تقبل بعمر البلوغ تحاسب بكل خطوة قمت بها.."الأعمال بالنيات"..و كذلك ما يتجول في باطنك..
اجعلها خيراً لله سبحانه..
إن تمت الأعمال لوجه الله سبحانه جميعها.. بباطنها و ظاهرها.. سترى وصلت لذروة الطيبة..
فحينما تبحث عن شريكة حياة طيبة.. كن طيباً..
و أصنع لنفسك حاضراً و مستقبلاً يمحو كل السواد الذي لطخ ماضيك..
عن نفسي.. سأفتح تلك الصفحة... و إن أخطأت بحق أحد فالمعذرة..
و ستكون طيباً لطيبة كمثلك...
و ستكونين طيبة لطيباً كمثلك تماماً
فلكن مثلما أرادنا الله سبحانه..
تحياتي لكم،
زينب بهمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق