السلام عليكم
معااااااااااكم زينب بهمن،،
أول موضوع نتعمق فيه و بدايتنا تكون علي و عليكم خير إن شاء الله...
كل إنسان يتمنى للوصول إلى النجاح الذاتي و الإجتماعي ليكون هو ذاته صانع النجاح.
أحياناً يغلبنا الطمع و لحظات كبرياء تحطمنا بعدما نرى اقبال الآخرين و حبهم لميزة أو أمر ما يعجبهم بنا..
و صناع النجاح يتمسكون بالبساطة و ابتعاداً عن العيش البليد..
ولكن ما حال مجتمعنا اليوم؟!
الواقع ينافي أقوال الفلاسفة و بعض من شباب هاليومين -كل واحد داش التويتر كاتبلي عن البساطة.. و ميداليته LVماخذها اقساط من أخوه-..
_______________________________________
الطبقية..
لماذا نحن نعيش على طبقات مختلفة؟
كل ما في الأمر أن الله سبحانه و تعالى لم يجعلنا على وتيرة واحدة لتختلف القدرات و الدراسات..فقط لنصنع و نبتكر و ننتج،ليس للتفاخر و سلب حقوق الآخرين و التطاول عليهم..
و لكن ماذا إذا حل المجتمع على طبقةٍ واحدة؟
لا تذهبوا بعيداً... تفضلوا و شاهدوا بأم عينكم!!!
(((المجتمع الكويتي)))
هلا و الله هلا هلا .....
يمتاز مجتمعنا باللا طبقية..
جميعنا لديه ما لم يكن لديه
سيارة آخر موديل
هواتف.. و البعض لديه ثلاث هواتف -على أساس يحسسك عنده شركه بدبي و أهوا ما يعرف يحط تلفونه سايلنت-..
ملابس...بجميع ماركاتها..-من مال الله لي شوبرد-...
إلخ...
و لله الحمد و يزيد علينا هالنعمه...
زيدوا في حمد الله سبحانه فالنعمة زواله...
لنتجه قليلاً و نسلط الضوء على نساء و بنات قومي..
-طبعاً الحريم لي قعدوا مع بعض جملتهم المعتادة- هالأجانب شحلوهم..بساطه و يطلعون بترينق بره البيت،مو بنات هالزمن- و كل هذا تفلم...
و أهيا تتكلم يطلع منها ذهب عيار 24
فوق هذا تلقى الأم كاشخه أكثر من بنتها و ريلها موكلته بهالقروض..-
-ترسوا-الكبت مثلما أردتم و لكن لا تفرطوا بالأمر ليسبب لكم مرضاً لا علاج له إلا أن -نحرق الكبت باللي فيه..-
بعد أن أفرطت -طبعاً الغاليه مو ناطره نصيحه مني،خلصت و أفرطت-أصبحت تعاني بمرض اليومي بالملابس و تساءلاتها..
"اليوم شنو ألبس؟"
"هذا شافوه قبل خمسة أشهر و ثلتعش يوم... لا ما يصير ما ينفع"..
ليس الخلل بتلك الفتاة...فهذا المرض أصبح معدي و انتشر أنحاء مجتمعنا..
فلنساهم بالبساطة...
ليس إلى حد البخل و لا إلى حد التبذير..
إلى حد الشرع و -اللي أب بوكك مو أكثر!-..
فبنهاية الأمر ليس الموضوع مجرد "اسراف و تبذير"، بل الموضوع أكبر من ذلك
بالبساطة >>
مافي حقد بنات و كل وحده بتصير أحلى من الثانيه
بالبساطه،،
ماكو قندرتعش بنت تقلد ساعتج إللي أمس شريتيها
بالبساطه،،
نقلل مرض القولون بالرياييل و قرضوهم..!!
بالبساطه،،
نكون مثلما كان الرسول عليه الصلاة و السلام و على آل بيته الأطهار..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق