الخميس، 4 أكتوبر 2012

القناعة كنز لا يفنى..

السلااااام عليكم،،


معاكم زينب بهمن

عودة جديدة بعد شهر،،
في بداية حديثي.. شلون الدوامات معاكم،، عسى كولووو تمام التمام ؟

لنتحدث اليوم عن الحكمة المعتاد سماعها.. (( القناعة كنز لا يفنى ))

تعلمت تحليل هذه الحكمة في الدورة الثالثة للمدرب و الاستاذ.مهدي السباع..- الله يذكره بالخير- و عن كيفية التأهيل الذاتي و الاتزان البشري

سأتحدث بسلاسة أكثر،،

شاب كويتي..عمره 18 سنة..
كونه للتو يجتاز السن القانوني لقيادة المركبة-العرررربيه-بالتأكيد سيحلم بــ

"يبيييييييييله مزرااااتي.... كلش خذيت فراري أأجرها... و لا أقول هم حلوه أودي A5 فل أوبشن و رنقات عال العال.... لا وين حدها غاليه، خلاص ماكو إلا آخذي باسات...، و بالأخير ياخذه نيسان موديل 2008"

القناعة هو الحد النهائي للطموح

هو راضي بقدر المال الذي أعطاه والده له.. و يحمد الله و يشكره، لكن قناعته في سيارة "المزراتي"..

حينما نتحدث و ينفر أحدنا من أمرٍ ما.. نقول له:"خلك قنوع".
هو لا يحتاج القناعة.. بل يحتاج الرضا للقضاء و القدر... أما القناعة أمر أكبر من ذلك..

الأمر ليس للأمور المادية فقط.. إنما بالأخلاقيات و الشخصية الذاتية..
و لكن "السيارة" مجرد مثال..

كيف نصل للقناعة..؟

خذ لوحة خشبية -من إيكيا P:- و ضع بها كل قناعاتك التي لطالما تمنيت الوصول إليها و تريد تحقيقها...

لا تقف لحد نهائي لقولك:"أنا إنسان قنوع"..

أنت إنسان راضي و لست قنوع..

القناعة أمر يحتاج لسعي و عمل، فهذه القناعة في النهاية تصلك إلى الكمال لله سبحانه..
حينما تريد و تريد و تسعى له.. ترى أنها مجرد ماديات، و للوصول إلى القناعة أمر نهائي يمكنك الحصول عليه و إنهاءه.. فتبحث عن أمر لا نهائي..هو لله سبحانه و قناعة الشخص بعبادة الإله الواحد..

كن قادراً على تحقيق ذاتك.. و كن قنوعاً بمعنى الكلمة!

و كن كالبحر.. حينما نرمي الصدف لتتراطم أمواجها به..ترجعها إلى الشاطئ حيثما كانت..
هذه الأمور السلبية التي نلتقي بها في حياتنا و بالأخص العائلة..

"شايف راسك أنت.. عبالك تقدر تاخذلك فراري و معلقلي صورتها بعد"..
"حط صورة فيلا و خل أشوفك إذا ما عشت بشقة عزابيه ببنيدر قار هذا ويهي"..
"أحلم بس أحلم و علق صور.. و كثر منها بعد"

عبارات سلبية هزلية من أقرب الناس لنا تجعلنا محبطين و لا نستطيع أن نطمح لنصل إلى القناعة..
أطرد هذه العبارات بــ "أقدر".."أنا قدها".."توكلت على الله".."سهالات إن شاء الله"..

فكن كالبحر مع الصدف...و أطردها من أعماق بحرك المستودع..

 
 
تصوير:  زينب بهمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق