الخميس، 25 أكتوبر 2012

آلة الزمن..توقفي عند أحبتي!

السلاااااااااااام عليكم
معاكم زينب بهمن

عودة مجددة.. تجعلني تحديداً افكر بموضوع اليوم هو أن بالأمس عيد ميلادي 25أكتوبر..

عاماً تلو الآخر،امتزج نحو الحزن..البكاء..السهر..لتبدلها بلحظات أخرى جعلتني بين أروع الناس و أحبهم إلى قلبي.. لحظات فرح..متعة..ضحك..

اتذكر في عيد ميلادي السابع..أرسلت لي صديقة أمي الغالية دمية على هيكل أرنب بلون الوردي-ارنب و وردي..لا جد اشكره تقليد-سعدت كثيراً.. إلى أبعد الحدود.. حتى لا يمكنني نسيان تلك الهدية البسيطة، على آنذاك.. كنت أريد (قيم بوي) و لكن كعادة الأمر-سحبوووا علي أقوى سحبه-..

و بالنهاية حصلت على قيم بوي كذلك ..ألعاب كثيرة..عطور..ورد..كعك..هواتف محمولة..

و حينما أتت آلة الزمن.. لتتوقف على عمري الحالي.. 18 عاماً.. جعلتني لا أريد تلك الماديات..
كل ما أريده.. أن اشعر بمن حولي..بفرحة يومي لهم..و بقدومي لهذه الدنيا بينهم..
فآمنت بمقولتي.. آلة الزمن.. توقفي عند أحبتي..

-هذا مو معناته ما تييبولي هديه..P;-

أولاً:
لنسترجع قليلاً حكاية الدمى و الهدايا القديمة..
هل لوهله..قمت بالتفكير أن بعض من الناس قبل ثلاثة سنوات أهدوك دمية و الآن لم يتصطحبهم الحياة معنا لهذا العام..
ليس الموت..إنما الفراق!
و هل فكرت أن هنالك أناساً سنقابلهم غداً بدلاً عن الذين قابلناهم اليوم..؟

ثانياً:
هنالك الكثير مما يجعلنا نقول لا تتوقفي يا آلة الزمن و تعاكس مقولتي تماماً إلا أن الغد ينتظرنا..
اكتشاف الغد قد يكون ما بين الخير و الشر،لكن أصبح لنا من الماضي عبرة لنستنبط منها الخبرة..
فالخوض للغد أمر حتمي..

ذلك جانب روحاني حول الثقة بالله سبحانه و بما كتبه لنا.. و لننتقل نحو أمر آخر..
فهذا لا أعنيه لقولي آلة الزمن توقفي.. بل أقصد أمراً آخر مثلما وضحته في النقطة الأولى.. و التوضيح بعد النهاية..

ثالثاً:
هل فكرت ليوم..ماذا عملت؟،..و ماذا حققت؟، و ماذا انجزت؟

"سامحيني يا نفس إن اخطأت بحقكِ.. فتداركت بأمر الغد سببُ.."

جميعنا يستخدم كلمة "غداً".."لاحقاً"..

و ماذا عسانا أن نعمل اليوم إذن؟
سابقوا آلة الزمن..حتى تنجزوا و تعملوا و تحققوا..
فحينما تتوقف عند الأحبة..تنقلب إليك الفخر لهم..و العزة..

كن فخر لأحبتك.. و كن لعمرك مجد حافل..
و حينما تتوقف آلة الزمن.. سيقوموا بتشغيلها أفضل الناس و أحسنهم بسببك أنت..و بعملك أنت..

و هذا ما أريد فعله إن شاء الله..

و كل عام و أنا بخير p:
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق